/ الْفَائِدَةُ : (47/ 314) /
22/04/2026
بِسْمِ اللّٰهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِيمِ ، وَصَلَّى اللّٰهُ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ الطَّاهِرِينَ ، وَاللَّعْنَةُ الدَّائِمَةُ عَلَى أَعْدَائِهِمْ أَجْمَعِينَ . [المُبَاينَةُ الوجوديّةُ بينَ لَقْلَقَةِ اللِّسانِ وتَمَثُّلِ البُرهانِ] [التَّمَايُزُ المَعرفيُّ بينَ رَسْمِ اللفظِ وتَحقيقِ المَعْنَى] يَجْدُرُ الِالْتِفَاتُ : أَنَّ تَرْدَادَ المَعَانِي وَمُجَارَاةَ رُسُومِهَا الذِّهْنِيَّةِ ـ فَضْلًا عَنْ نَيْلِ صَمِيمِ حَقَائِقِهَا ـ وَبَيْنَ مَحْضِ "لَقْلَقَةِ الأَلْسُنِ" بَوْناً شَاسِعاً ، وَأَمَداً بَعِيداً . وَكَذَا حِفْظُ المَعَانِي وَتَمَثُّلُ الحَقَائِقِ ؛ فَإِنَّهُمَا مَرْتَبَةٌ وُجُودِيَّةٌ مُبَايِنَةٌ لِمُجَرَّدِ حِفْظِ الأَصْوَاتِ وَسَرْدِ الأَلْفَاظِ . وَصَلَّى اللهُ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ الأَطْهَارِ